تترقب جماهير الكرة المصرية عودة جيل حسن شحاتة، الذي صال وجال في القارة الأفريقية، وكان البطل الأوحد خلال الحقبة التي شهدت تتويج مصر بثلاث نسخ لكأس الأمم الأفريقية، في عهد شحاتة، لكن هذه المرة ستكون أمام نجوم أوروبا والبرازيل في مباراة إستعراضية ستقام على هامش افتتاح مدرسة كرة القدم للنجم الإيطالي فرانشيسكو توتي، وذلك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.
وأكد أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن افتتاح مدرسة كرة القدم للنجم الإيطالي فرانشيسكو توتي في مصر يعد خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو الاستثمار في الشباب واكتشاف المواهب الرياضية الواعدة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية مصر التي تهدف إلى تمكين الشباب، وتوفير بيئة رياضية حديثة تتيح لهم تحقيق أحلامهم، وتساهم في صناعة جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة عالميًا.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن استضافة مصر لهذا الحدث الكبير بمشاركة نجوم عالميين يؤكد دور مصر الريادي على خريطة الرياضة الدولية، ويعكس ثقة الشخصيات الرياضية البارزة في إمكانياتنا التنظيمية والبنية التحتية الرياضية المتطورة.
كما أن هذا الحدث ليس مجرد نشاط رياضي، بل هو أيضًا فرصة لتعزيز السياحة الرياضية، حيث إن حضور هذه الأسماء الكبيرة من أساطير كرة القدم يسهم في الترويج لمصر كوجهة رياضية وسياحية عالمية.
حيث أن الرياضة اليوم أصبحت محركًا رئيسيًا للعديد من المجالات، ونحن في مصر نعمل على الاستفادة من هذا الزخم لتطوير البنية الرياضية، ودعم الشباب، وتعزيز حضورنا على المستوى الدولي.
وأشار صبحي إلى أن المباراة الاستعراضية، التي ستقام بمناسبة افتتاح الأكاديمية يوم الثلاثاء الموافق 18 فبراير، ستشهد مشاركة نجوم كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم الإيطالي فرانشيسكو توتي، البرازيلي جوليو سيزار، الإيطالي ماركو ماتيرازي، الفرنسي ديڤيد تريزيجيه، الإيطالي جيانلوكا زامبروتا، البرازيلي كافو، البرازيلي أليكس، بالإضافة إلى نخبة من أبرز نجوم الكرة المصرية القدامى، وفي مقدمتهم حسن شحاتة، أحمد فتحي، محمد بركات، عصام الحضري، محمد ناجي جدو، عبدالستار صبري، حسني عبدربه، جمال حمزة، وهاني سعيد، مما يضيف بُعدًا تنافسيًا مميزًا لهذه الاحتفالية الرياضية الكبرى.
واختتم الوزير تصريحاته مؤكدًا أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت وسيلة لتعزيز العلاقات بين الشعوب، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص جديدة للشباب، وهو ما تحرص عليه الدولة المصرية من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى، التي تسهم في الارتقاء بالمجال الرياضي، وتقديم صورة حضارية لمصر أمام العالم.
وتهدف المدرسة إلى اكتشاف وصقل المواهب الشابة، وتقديم برامج تدريبية متطورة على يد نخبة من خبراء اللعبة، مما يسهم في إعداد جيل جديد من اللاعبين المحترفين وتأهيلهم للمنافسة على أعلى المستويات.
جاء ذلك خلال اجتماع أشرف صبحي، مع الشركة المنظمة للحدث للوقوف على كافة الترتيبات المتعلقة بافتاح المدرسة .