عاد الاتحاد الدولي للملاكمة «IBA» ليُثير جدلًا واسعًا حول المُلاكمة الجزائرية إيمان خليف، وهو الذي يُعتبر اتحادا غير مُعترف به.
ونشر الاتحاد الدولي على موقعه تصريحات لرئيسه عمر كريمليف يدعو فيه اللجنة الأولمبية للاعتذار عما وصفه بـ«فضيحة الجنس في الأولمبياد بعد نشر وثائق طبية لإيمان خليف»، وذلك على خلفية وثائق تتحدث عن البنية الجسدية لا عن نوع الجنس.
وقالت الجزائرية إيمان خليف، محترفة الملاكمة، إن الاتهامات الموجهة لها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة «كاذبة»، بعد إعلانها اتخاذ إجراءات قانونية ضد اللجنة الأولمبية الدولية، التي استبعدتها، بعد حرمانها من المشاركة في فئة السيدات.
وقالت إيمان، حاملة ذهبية «وزن 66 ك» في أولمبياد باريس، عبر بيان صحفي بثته عبر حسابها الرسمي في منصة «إنستجرام»: لقد وجه الاتحاد الدولي للملاكمة، وهي المنظمة التي لم أعد مرتبطة فيها، التي لم تعد اللجنة الأولمبية الدولية تعترف بها، اتهامات لا أساس لها من الصحة وكاذبة ومسيئة، واستخدمتها لتعزيز أجندتها، يراجع فريقي الموقف بعناية وسيتخذ كافة الخطوات القانونية اللازمة لضمان احترام حقوقي ومبادئ المنافسة العادلة، يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الإجراءات، وسنسعى إلى كل السبل القانونية المتاحة لضمان سيادة العدالة.
وأشارت الملاكمة الجزائرية إلى أن هذه مسألة لا تتعلق بشخصها فقط، مضيفة: بل تهم المبادئ الأوسع للعدالة والإجراءات القانونية الواجبة في الرياضة، لذلك سأقاتل في الحلبة، وسأقاتل في المحاكم، وسأقاتل في نظر الجمهور حتى تصبح الحقيقة لا يمكن إنكارها.
ووعدت إيمان جمهورها بمواصلة النضال، متابعة: لقد ناضلت لمدة ثمانية أعوام من أجل الوقوف على المسرح الأولمبي وتمثيل بلدي بفخر، لقد كسبت مكاني، وسأستمر في الوقوف بثبات في مواجهة أي تحد.
وأقصت اللجنة الأولمبية الدولية اتحاد الملاكمة، الذي يرأسه الروسي عمر كريمليف، الذي يواصل رفض تنافس الجزائرية إيمان خليف، والتايوانية لين يو-تنج، في فئة السيدات.
وأعلن الاتحاد الدولي للملاكمة أنه بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد اللجنة الأولمبية الدولية، مبينًا أنه تقدم بشكوى إلى ستيفان بلاتر، المدعي العام السويسري، ويُعد شكاوى مماثلة لدى المدعي العام الفرنسي والأمريكي.