سجل الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، إحصائية مميزة، خلال موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجاري 2024-2025.
وبحسب موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص في الأرقام والإحصائيات، فإن سلوت حتى الآن يأتي في المرتبة الثانية خلف جوزيه مورينيو كأفضل مدرب حقق عدد نقاط في أول 25 مباراة في موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كان مورينيو قد سجل حضوره في كرة القدم الإنجليزية كمدرب جديد لتشيلسي في 2004-2005.
ويتأخر سلوت بأربع نقاط فقط عن موسم مورينيو المذهل ويساوي موسم الإيطالي أنطونيو كونتي الأول مع فريق تشيلسي في 2016-2017.
ويمتلك فريق ليفربول فرصة الفوز بـ 31 نقطة أخرى. وهذا من شأنه أن يرفع رصيد سلوت إلى 91 نقطة، وهو ما يضعه في المركز الثالث خلف كونتي في أكثر المدربين حصدا للنقاط في موسم واحد بتاريخ البريميرليج.
ويتميز تشيلسي بقدرة كبيرة على استغلال «قفزة المدير الفني الجديد» لعدد من السنوات، حيث يتواجد خمس مدربين في المراكز العشرة الأولى، بما في ذلك الفترة الثانية لمورينيو في النادي.
ومن المثير للاهتمام أنه عندما نلقي نظرة على المدربين الذين فازوا بأكبر عدد من النقاط طوال موسم الدوري خلال موسمهم الأول بالبريميرليج، نرى أن مورينيو يحتل المركز الأول بـ95 نقطة، إلى جانب كونتي الذي يأتي في المركز الثاني بـ93، ويأتي سلوت ثالثا بـ 91 نقطة، ويمتلك الهولندي فرصة ذهبية لصناعة التاريخ في البريميرليج والتفوق على مورينيو والفوز بلقب الأكثر حصدًا للنقاط في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز.
يمتلك النجم المصري محمد صلاح، الفضل الأكبر، في تألق ليفربول هذا الموسم وتصدره ترتيب البريميرليج، بسبب أهدافه المتتالية وتمريراته الحاسة التي لا تنقطع، حيث يحتل الفرعون صدارة ترتيب الهدافي في الدوري الإنجليزي الموسم الحالي برصيد 23 هدفا، ويعتبر الأكثر صناعة برصيد 14 تمريرة حاسمة.
ويبدو أن صلاح قرر معاقبة تشيسلي الذي ارتدى قميصه في منتصف موسم 2013-2014، ليصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص البلوز، لكنه اصطدم بعناد جوزيه مورينيو، مدربه الذي جعله حبيسًا لدكة البدلاء كثيرًا، حتى غادر إلى فيورنتينا ومنه إلى روما ثم بدأت مسيرة الانفجار في ليفربول.
جدير بالذكر أن ليفربول حاليا، يحتل صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، برصيد 60 نقطة، جمعها من 25 مباراة، إذ فاز في 18 لقاء، وتعادل في 8 وخسر مباراة وحيدة.