ظهر ملف الانتقالات الصيفية في الأهلي مبكرًا في ظل التحديات التي ينتظرها الفريق الأول لكرة القدم، وأبرزها كأس العالم للأندية في أمريكا، وهو ما يستلزم إعداد قويًا على صعيد التدعيمات والجاهزية الفنية والبدنية.
وكانت إدارة المارد الأحمر قد أعلنت عن التعاقد مع حمدي فتحي ومحمود حسن تريزيجية بداية من الصيف المقبل للظهور في مونديال الأندية، فيما تمثلت تدعيماء الشتاء في أشرف بن شرقي وأحمد رضا ومصطفى العش وجراديشار.
وبجانب التدعيمات الجديدة، فقد فتحت إدارة كرة القدم ملف الإعارات وسط استقرار على عودة أحمد عبدالقادر الجناج الهجومي والذي يلعب مع قطر القطري حتى نهاية الموسم.
وترى لجنة التخطيط ضرورة عودة عبدالقادر والظهور ضمن قائمة الفريق في مونديال الأندية بالنظر إلى تقييم أدائه خلال رحلة الإعاراة وامتلاك قدرات فنية ومهارية مميزة.
اتسمت العلاقة بين أحمد عبدالقادر والمدير الفني السويسري مارسيل كولر بعدة أزمات مما تسبب في استبعاد الللاعب عن حسابات مباريات كثيرة وانتهت بخروجه.
وقدم كولر تحفظات فنية وبدنية أمام مطالبات لجنة التخطيط بإشراك اللاعب مفضلًا الاعتماد على العناصر الأخرى في مركز الجناح الهجومي.
تصعيد محتمل
تواجه إدارة الأهلي تحديًا كبيرًا في إقناع كولر بعودة عبدالقادر بعدما خرج اللاعب بتصريحات ضد المدرب السويسري، لتزيد مساحة الخلافات.
عبدالقادر قال في يناير الماضي، إن الاتصالات مقطوعة مع المدير الفي مارسيل كولر وهو أمر ليس بجديد مضيفا «آخر فترة ليا في الأهلي مكنش في كلام بيني وبين كولر، وتحديدًا في أخر 6 شهور».
وأبدى اللاعب حزنًا كبيرًا من طريقة تعامل المدرب السويسري معه مؤكدًا في الوقت نفسه إلى أن تصرفات المدرب لن تؤثر على حبه وعلاقته مع الأهلي.