تحدث تقرير صحفي، عن مدى احتياج نادي ليفربول، لبقاء محمد صلاح، نجم الفريق، بين جدران النادي لأكثر فترة ممكنة، بسبب أرقام ومستوى الدولي المصري، خلال فعاليات الموسم الجاري.

ومن المقرر أن ينتهي عقد «مو» بنهاية الموسم الجاري، وتشير التقارير إلى أن صلاح أقرب للخروج من قلعة «آنفيلد» بعدما انضم للنادي قادما من روما في 2017.

وشدد تقرير نشرته «ديلي ميل» البريطانية، على أن من يشكك في قدرات صلاح، ومدى افتقاد الفريق للمصري- حال رحل عن النادي- فعليه أن يشاهد نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، ضد نيوكاسل.

وخسر ليفربول اللقب لصالح نيوكاسل يونايتد، في مباراة غاب صلاح بها عن مستواه المعهود، ما أثر بالسلب على شكل الفريق ككل، بحسب وصف التقرير.

وشارك صلاح في 43 مباراة هذا الموسم مع ليفربول في كل البطولات، وساهم في 54 هدفًا (سجل 32 هدفًا- قدم 22 تمريرة حاسمة).

فيما سجل لويس دياز، كودي جاكبو، ديوجو جوتا، داروين نونيز، وفيديريكو كييزا، خماسي ليفربول 46 هدفًا مجتمعين، وهي «أرقام ليست بالهينة»، وتساءل التقرير: «لكن في معظم اللقاءات إذا لم يكن صلاح حاسما، فمن سيُسيطر على المباراة ويحسمها لصالح ليفربول؟».

وأكد التقرير على أنه بالرغم من موسم صلاح المميز، فهو ليس بمنأى عن الانتقادات، ففي أهم أسبوع لليفربول هذا الموسم، تراجع أداء اللاعب الرئيسي، أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وأمام نيوكاسل، وتلقت آماله في الفوز بالكرة الذهبية ضربة موجعة أيضًا.

وختم التقرير: «سيبلغ صلاح الثالثة والثلاثين من عمره بعد ثلاثة أشهر، وسواء وقّع عقدًا جديدًا أم لا، يدرك ليفربول أنه لا يمكنه الاعتماد عليه إلى الأبد، يجب تجديد خط الهجوم هذا الصيف، إذ يعاني جميع زملائه الخمسة في الهجوم من عدم الثبات في الأداء وتعرضهم للإصابة».

ذات صلة