نشرت شبكة (بي بي سي) البريطانية تقريرا عن الفرعون المصري محمد صلاح عقب خسارة ليفربول لمباراة نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة كاراباو، والانتقادات التي تعرض لها هداف الريدز بشأن غياب تأثيره في المباريات النهائية والحاسمة.
وبنت الشبكة البريطانية تقريرها على أراء عدد كبير من متابعي الشبكة وقراءها والجماهير الإنجليزية وعشاق ليفربول، من خلال سؤال محدد حول ما إذا كان محمد صلاح نقطة ضعف لفريق ليفربول في نهائي كأس كاراباو بعدما فشل المهاجم المصري في تسجيل أي هدف أو خلق أي فرصة لفريقه في الهزيمة 2-1 أمام نيوكاسل يونايتد.
في البداية قال أحد مشجعي ليفربول: «لا أصدق أن مساهمة صلاح لا تزال موضع شك، إنه أمر سخيف، لقد سمح لنا بمفرده بالفوز في العديد من المباريات ولولا أهدافه وتمريراته الحاسمة، أعتقد أننا كنا سنعاني كثيرًا، وعلى الرغم من خسائرنا الأخيرة، ما زلت فخورًا جدًا بالفريق!».
وأوضح مشجع آخر: «لقد تمت المبالغة في تقدير أداء صلاح أمام نيوكاسل، والحقيقة هي أن الكرة لم تصله كثيرًا، كان يلعب أمام كوانساه، الذي لا يقترب من الجودة المعتادة لترينت أرنولد في الجبهة اليمنى، وكنا مترددين أيضًا في اللعب عبر خط الوسط في معظم أوقات المباراة، صلاح لاعبٌ قادرٌ على تحطيم العديد من أرقام الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم».
فيما قال مشجع يدعى ريتشارد: «صحيح أن صلاح لم يُسجل، لكن نونيز أيضًا لم يُسجل، لم يلعب أي من لاعبي ليفربول وكأنهم يريدون الفوز، أنا قلقٌ بشأن لقب الدوري الإنجليزي حتى مع تقدمنا الحالي في فارق النقاط».
وأوضح مشجع يدعى جو: «صحيح أن إحصائيات صلاح تتراجع في المباريات الحاسمة، لكنني أعتقد أن ذلك نتيجة كونه التهديد الرئيسي لنا وتركيز الفرق المنافسة دفاعها عليه فقط، لو كان لدى ليفربول مهاجمٌ رئيسيٌّ يلعب إلى جانبه، لكان ذلك قد خفف الضغط عليه وساهم في تركيز دفاعات الخصوم بشكل أكبر».
وأضاف مشجع آخر لفريق ليفربول: «الأمر لا يقتصر على صلاح، بل يتعلق بليفربول كفريقٍ في نهائيات الكأس، لا نعرف كيف نلعب الأمور بالطريقة السهلة، لا أتذكر سوى الشوط الثاني في إسطنبول 2005 حيث قدّمنا أداءً رائعًا ولعبنا كما نعرف.
واختتم هاري ثورة مشجعي ليفربول للدفاع عن محمد صلاح قائلاً: «بلا شك محمد صلاح سيتم تخليده كأسطورة في ليفربول، لكن أداءه في النهائيات هو السبب الرئيسي وراء عدم اقترابه من الفوز بالكرة الذهبية، لاعبٌ بمثل جودته يُفترض أن يكون له تأثيرٌ أكبر في مثل هذه المباريات».