يتطلع ليفربول للاقتراب خطوة جديدة من استعادة اللقب، الذى غاب عن خزائنه فى آخر ٤ مواسم، حينما يواجه إيفرتون فى ديربى الميرسيسايد عند التاسعة مساء الأربعاء.

ويتصدر ليفربول جدول ترتيب البطولة، برصيد ٧٠ نقطة، بفارق ١٢ نقطة أمام أقرب ملاحقيه أرسنال.

ويفتقد ليفربول، خلال المباراة، خدمات ترينت ألكسندر أرنولد وجو جوميز وكونور برادلى بسبب الإصابة، مما يجعل جاريل كوانساه مرشحا للعب كظهير أيمن، كما يغيب تايلر مورتون المصاب أيضا.

ولاتزال الشكوك تحوم بشأن مشاركة حارس المرمى البرازيلى أليسون بيكر، الذى تعرض لارتجاج خلال مباراة منتخب بلاده ضد كولومبيا، لكنه أكد لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعى أنه على ما يرام.

كما يبدو موقف لاعب الوسط ريان جرافينبيرج عالقا، بعد استبعاده من معسكر المنتخب الهولندى بسبب الإصابة أيضا، ليخضع بذلك للتقييم.

كما طالت لعنة الإصابات عددا من لاعبى إيفرتون أيضا، وفى مقدمتهم المهاجم دومينيك كالفيرت لوين، الذى سيبقى خارج الحسابات بنسبة كبيرة.

بينما يترقب الفريق الأزرق مدى جاهزية ظهيره الأيسر فيتالى ميكولينكو، الذى تعرض لإصابة فى الفخذ خلال مشاركته مع منتخب أوكرانيا مؤخرا، وفقا لشبكة (ليفربول إيكو).

وكان إيفرتون، صاحب المركز ١٥ برصيد ٣٤ نقطة، الساعى لإيقاف سلسلة تعادلاته التى استمرت فى مبارياته الأربع الأخيرة بالمسابقة، قد تلقى قوة دفع لا بأس بها بعودة إليمان ندياى ودوايت ماكنيل إلى التدريبات بعد تعافيهما من الإصابة.

ويأمل محمد صلاح فى مواصلة التسجيل مع ليفربول بالدورى الإنجليزى الممتاز، واستمرار التحليق بعيدا فى قمة ترتيب هدافى البطولة هذا الموسم.

وأحرز صلاح، الساعى للتتويج بجائزة هداف المسابقة للمرة الرابعة فى مسيرته، ٢٧ هدفا بالبطولة حتى الآن خلال الموسم الحالى، متفوقا بفارق ٦ أهداف على النرويجى إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتى.

كما يتصدر الفرعون المصرى قائمة أكثر اللاعبين تقديما للتمريرات الحاسمة فى البطولة، عقب صناعته ١٧ هدفا لزملائه، بفارق ٧ تمريرات حاسمة أمام أقرب ملاحقيه.

ويستعد صلاح لخوض مباراته ١٣ مع ليفربول ضد إيفرتون، حيث ساهم بتسجيل ١٠ أهداف لناديه خلال مواجهاته ١٢ السابقة، عقب تسجيله ٨ أهداف فى التوفيز، بالإضافة لتقديمه تمريرتين حاسمتين.

وقاد صلاح ليفربول لتحقيق ٥ انتصارات فى الديربى مقابل ٥ تعادلات وخسارتين، علما بأنه تمكن من التسجيل فى اللقاء الأخير بين الفريقين الذى خطف خلاله إيفرتون تعادلا مثيرا ٢-٢ فى اللحظات الأخيرة.

ويبحث صلاح عن هز شباك إيفرتون فى آنفيلد للموسم الثالث على التوالى، لتعزيز مشواره الاستثنائى مع فريقه هذا الموسم، الذى شهد تسجيله ٣٢ هدفا وصناعة ٢٢ آخر فى ٤٣ مباراة خاضها مع الفريق بمختلف المسابقات حتى الآن.

وبدأت لقاءات الفريقين فى ١٣ أكتوبر ١٨٩٤، لتتوالى بعد ذلك مواجهاتهما، حيث تحمل المباراة المقبلة الرقم ٢٤٦ فى جميع البطولات.

ويمتلك ليفربول الأفضلية فى المباريات السابقة، عقب تحقيقه ٩٩ انتصارًا على منافسه، الذى فاز فى ٦٨ لقاء، بينما فرض التعادل نفسه على ٧٨ مواجهة، وأحرز لاعبو ليفربول ٣٤٥ هدفا، مقابل ٢٧١ هدفا لإيفرتون.

كما تعتبر هذه هى المباراة ٦٦ بين الفريقين فى الدورى الإنجليزى الممتاز بنظامه الجديد، الذى بدأ موسم ١٩٩٢-١٩٩٣، حيث شهدت المواجهات السابقة بالبطولة أيضا تفوق ليفربول، الذى حقق ٢٨ فوزا، مقابل ١١ انتصارا لإيفرتون، بينما خيم التعادل على ٢٦ لقاء، وأحرز لاعبو ليفربول ٩١ هدفا فى تلك اللقاءات مقابل ٥٧ هدفا لإيفرتون.

ذات صلة